شبكة الرياضة اليمنية

شبكة الرياضة اليمنية
         
         
نقطة تشاؤم ..ماذا ينتظرنا بعد 2019 ؟

نقطة تشاؤم ..ماذا ينتظرنا بعد 2019 ؟

 02-12-2019    أنور عبدالقادر    164

منتخبنا او منتخباتنا بشكل عام ستستمر على نفس الاداء والمنوال طالما لا يوجد التخطيط السليم والمدروس.لا يوجد استثمار في اللاعبين ، وطالما العشوائية في إحلال لاعبي الناشئين والشباب محل بعض لاعبي المنتخب الاول ومطالبتهم بما هو مستحيل بدون ان تجهزهم التجهيز الأمثل فأبشروا بسنوات عجاف كالتي مرت أو أشد جفافاً.

أجيال مرت في فئات الناشئين والشباب والأولمبي وتأهلت بثبات لكأس آسيا في مختلف فئاتها ، لو إهتمينا بجيل واحد فقط كما فعلت فيتنام وتفعل طاجيكستان حاليا… لاصبحنا نمتلك فريق كروي محترم.

"⁩ فيتنام يا سادة بمحض الصدفة اكتشفوا ان معهم جيل شاب قدم مستويات كبيرة في بطولة اسيا للشباب - مواهب يعني - ، بعدها قام الإتحاد الفيتنامي بإستثمارات كبيرة جدا للمجموعة ككل حتى يستطيع الحفاظ على انسجامهم وبعد تاهلهم لكاس العالم للشباب معاً ، وبعد تدريبات مكثفة وبرامج تدريبية كبيرة ، شاركوا في الالعاب الأسيوية بالمنتخب الاولمبي ووصلوا للمربع الذهبي ، وشاركوا في كاس اسيا تحت 23 عام في 2018 بنفس العناصر واحتلوا المركز الثاني خلف اوزبكستان. وبعدها تصعد مجموعة كبيرة منهم لكأس آسيا 2019 وقدموا خلالها مباريات كبيرة (فازوا خلالها على منتخبنا 2-0 في المجموعة الرابعة) ووصلوا لاول مرة في تاريخهم للدور ربع النهائي من البطولة !!
والان بعد ما اخذوا الخبرة الكافية أصبح لديهم منتخب أغلب اعمار لاعبية لا تتجاوز 24 عام ، وحالياً يقدمون اداء عالي جداً في تصفيات كاس العالم ويتصدرون مجموعتهم برصيد 11 نقطة بفارق 5 نقاط كاملة عن منتخب الإمارات" ⁦

"قطر كذلك الجيل الذي فاز بكأس اسيا للشباب 2014 ، جيل أكرم عفيف والمعز علي وعاصم ماذيبو ، وعبدالسلام الاحرق وغيرهم ، إهتمت بهم قطر ووضعت برامج تدريبية للمجموعة ككل وهاهم بعد خمس سنوات من الفوز ببطولة آسيا للشباب تمكنوا من تحقيق بطولة آسيا لفئة الكبار بأغلب العناصر وبنفس المدرب "

على طاري بطولة آسيا للشباب 2014 .. يا سادة يا كرام في هذة البطولة ، منتخبنا الشاب وقع في مجموعة ضمت إيران وتايلاند والمضيف ميانمار ، منتخبنا تعادل مع ميانمار المضيف 0-0 ثم فاز على إيران 1-0 بهدف السروري ، وفي اخر مباراة كان يكفية التعادل كي يتأهل للدور ربع النهائي ، تقدم على تايلاند بـ 2-1 بهدفي خالد مهدي وجهاد عبدالرب ، و حتى الدقيقة 80 كانت نقطة التحول في اللقاء عندما قام المدرب أحمد قاسم بإخراج المهاجم محمد الداحي (اللي اساسا دخل كبديل في الدقيقة 60) وإشراك لاعب وسط وحث اللاعبين على الحفاظ على النتيجة والإكتفاء بهذا الحال كون الفوز او حتى التعادل سيؤهل منتخبنا ، مما سبب بتراجع منتخبنا للخلف وسط ضغط تايلاندي رهيب وضعف اللياقة البدنية للاعبينا ليتمكن من خلالة تايلاند من تسجيل هدفين في الدقيقتين 85 ، 88 لتتصدر تأيلاند وتتأهل ميانمار في المركز الثاني بفارق هدف واحد عن منتخبنا ، ميانمار واصلت بعد ذلك مسيرتها للدور نصف النهائي وفي نصف النهائي واجهت منتخب قطر وتعادلت 2-2 قبل أن تخسر بركلات الترجيح".

الشاهد هنا منذ 2014 وحتى الان - بعد خمسة أعوام - قطر طورت منتخبها حتى حقق أبرز لاعبية بطولة آسيا للكبار ، بينما لم يتبقى من منتخبنا الشاب 2014 سوى أحمد السروري وعلاء الدين نعمان كأساسيين وعلي حفيظ كإحتياط ، بينما 19 لاعب آخر لا نعلم عنهم الكثير ، البعض إغترب بحثا عن لقمة العيش والبعض مستواة إنخفض بشكل كبير ...والبعض تعرض لمضايقات من قبل الإتحاد.

يا جهابذة الإتحاد ، إمتلكنا على مدار العقدين الفائتين أجيالا وراء اجيال تم إحراقهم أولا بأول ، كان أول جيل تم إحراقه جيل منتخب الشباب الذي شارك في تصفيات آسيا للشباب عام 2002 في سوريا في مجموعة ضمت إيران وعمان وسوريا وكانت نتائجة 3-4 أمام إيران ، 1-1 أمام سوريا ، 2-2 أمام عمان ، تم تصدير اغلب اللاعبين للمشاركة بعد عام في خليجي 16 لم يقدموا المأمول وتدمر أغلب عناصرة، وبعد ذلك تكررت نفس الغلطة مع منتخب الأمل بعد تأهلة لنهائيات كأس العالم للناشئين تحت 17 عام ، قاموا بتصعيدة مع المدرب السنيني ليحل بديلا للمنتخب الوطني الأول في تصفيات كأس العالم 2006 بعد عام واحد فقط من مشاركتة في كأس العالم للناشئين فسقط امام كوريا الشمالية وبعدها تايلاند التي غلبتنا بثلاثية نظيفة في صنعاء ، قبل أن يعود الحرس القديم لإستكمال بقية مشوار التصفيات الذي تخلله فوز على الامارات في صنعاء بثلاثية منها هدفين للنونو واخر لرضوان عبدالجبار وتعادل بارز مع تايلاند في بانكوك بهدف الشهري.

إذا استمر العمل العشوائي فلن نحلم بالحصول على نقطة أو هدف في بطولات الخليج مستقبلاً ، وسيكون ذلك أقرب إلى المستحيل.

يجب فوراً على الإتحاد العام لكرة القدم إستثمار مبلغ المليون دولار التي سيحصل عليها نظير مشاركتة في بطولة الخليج واموال اخرى في الـ 46 لاعب (منتخب الناشئين والشباب المتأهل لنهائيات آسيا العام المقبل) ، يجب تجهيز صالات إعداد خاصة والحفاظ على إنسجام المجموعة كاملة وعمل تدريبات منتظمة للاعبين والعمل على تأهيلهم بالشكل المطلوب.

وإذا تعذر ذلك يجب عمل علاقات مع أكاديميات مختلفة في دول الجوار وإبتعاث عدد من اللاعبين للإنخراط في الأكاديميات لمدة عام ، عامين او ثلاثة مثلا.

بعد أربع سنوات من الان لو تم الإهتمام باللاعبين بالشكل المطلوب سنستطيع تقديم شئ ملفت في كأس آسيا 2023 ....ولكن تكلم من ؟


  شبكة الرياضة اليمنية

         

 الرئيسية
 الأخبار
 البطولات
 الأندية
 اللاعبين
 إنفوجرافيك
 عن الموقع
 إتصل بنا
 سياسة الخصوصية
 للتسجيل في الموقع
 المنتخب الأول
 المنتخب الأولمبي
 منتخب الشباب
 منتخب الناشئين
 الرئيسية
 الأخبار
 البطولات
 الأندية
 اللاعبين
 إنفوجرافيك
 عن الموقع
 إتصل بنا
 سياسة الخصوصية
 للتسجيل في الموقع

جميع الحقوق محفوظة © شبكة الرياضة اليمنية 2019